‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارج الملاعب. إظهار كافة الرسائل
Image

قصة شعارات: شيفروليه وكرايزلر وفورد

قصة شعارات: شيفروليه وكرايزلر وفورد


رابط دائم للصورة المُضمّنة


ترتبط شركات السيارات كثيرا بشعاراتها، وتتطور تلك الشعارات مع تطور الصناعة ذاتها، وعادة لا يتغير شعارات تلك الشركات لأنه يرتبط بها مدى الحياة، لكنه قد يتعرض لبعض التغييرات لأسباب مختلفة.
شيفروليه

تعتبر قصة شعار شيفروليه الأمريكية هي الأغرب تقريبا من باقي القصص. فقد أكدت زوجة لويس شيفروليه – مؤسس الشركة – أن زوجها استوحى فكرة الشعار من لوحة حائط كانت معلقة بغرفة لويس بأحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس عام 1908، وتم استخدامه على سيارات شيفروليه منذ عام 1913 وحتى يومنا هذا. يذكر أن شيفروليه واحدة من عدة شركات سيارات تعمل تحت مظلة “جنرال موتورز” أكبر شركات هذه الصناعة في العالم والتي تضم أيضا كاديلاك وبويك وبونتياك وأوبل وفاكسهال وهولدين وجي.أم.سي. وهامر.
كرايزلر

واحدة من الشركات الأمريكية الثلاث، لكن شعارها طرأ عليه تغييرات عدة بعكس شيفروليه. شعار النجمة الخامسية الحالي استخدم على سيارات كرايزلر بعد أن قرر رئيس مجلس الإدارة لين تونسيند عام 1962 استخدام شعار جديد أكثر بساطة ومعنى من السابق، فقرر استخدام النجمة الموجود على سيارات الشركة التي تضم في مجموعتها أيضا “سيارات وشاحنات دودج، وسيارات جيب الرباعية الدفع وكذلك موبار لقطع الغيار والتجهيزات، وكذلك كانت تضم سيارات بلايموث والتي أغلق خط انتاجها قبل عدة سنوات”.
فورد

قد يعلم الجميع أن مؤسس الشركة هو هنري فورد، الذي أسس شركته في بداية القرن الماضي. والشعار بسيط جدا وغير معقد لكنه مستوحى من تصميم خاص للبطاقة الشخصية الخاصة لهارولد ويلز – أول مصمم ورئيس مهندسين للشركة – والتي وقعت بين يدي هنري فأعجبته طريقة الكتابة لكلمة “فورد” التي وضعها ويلز على بطاقته واستخدمها منذ عام 1909 ثم وضعت بإطار بيضاوي عام 1912 وبعدها أضيف اللون الأزرق عام 1927.

Image

قصة شعار لامبورچيني

قصة شعار لامبورچيني



تأسست شركة “لامبورچيني” المتخصّصة بإنتاج السيارات الرياضية عالية الأداء في عام 1963 من قبل رجل الأعمال فيروشيو لامبورچيني،  أما شعار الشركة وهو الثور،فيرجع إلي تعلّق صاحب المؤسسة برياضة مصارعة الثيران، حيث أطلقت أسماء العديد من مصارعي الثيران المشهورين علي نماذج السيارات التي أنتجتها الشركة، ولا غرابة في ذلك ققد عرفت هذه السيارة بأدائها الجبار وملامحها الخشنة منذ مولدها كل ذلك أهلها لكي تستحق هذا الاسم وذلك الشعار فإذا رأيتها مقبلة من بعيد لن تجد أي صعوبة في تميزها عن أي سيارة أخري من فئتها وعندما تقترب منها وتمعن النظر إليها قليلا سوف يشرد ذهنك بلاشك إلي حلبات مصارعة الثيران. هذه الحلبات الدامية التي تنتهي غالبا بسقوط الثور أرضا وانتصار المصارع ولكنك سوف تدرك علي الفور أن ذلك الثور الذي يقف أمامك هو من نوع آخر فهو أكثر قوة وأكثر شراسة.


ولد فيروتشيو لامبورجيني في إيطاليا 28 ابريل 1916 كان إبن مزارع في رِناتزو، القرية الايطالية الصغيرة في بولونا. عندما كبر كان يستمتع في إصلاح المحركات، وكغيره من الشباب الإيطالي في تلك الأيام، فقد سحرته السيارات في ذلك الوقت . أدرك والداه حبه واستمتاعه بهذه الهواية، سمحوا له بالتوجه إلي بولونا، حيث تلقي تحصيله العلمي في التصميم الصناعي. بعد دراسته، بدأ كمتدرب في ورشة للمعادن، وخلال الحرب العالمية الثانية تم تثبيته في وحدة النقل في رودوس” اليونان “. كان الوحيد الذي سمح للمركبات في التحرك. بعد أن وضعت الحرب أوزارها، عاد راجعاً إلي وطنه رناتزو والحياة المدنية. وأصبحت مهنة الحراثة بحاجة ملحة لجرار، ولكن صعب الحصول عليه بعد الحرب. مافي مشكلة بالنسبة لفِروتشيو: فقد صنع جراراً يسمونه كاريوتش من سكراب الحديد. كل جيرانه شاهدوا ماكانوا يتمنون امتلاكه، لذا فقد أشتري بعض الآليات العسكرية الخفيفة من الجيش البريطاني، وحولها إلي “كاريوتش” جرارات صغيرة “تراكتور”. لم يكن الوحيد الذي كان يصنع تلك الجرارات الصغيرة (تراكتور)، لكنه وجد مايبيعه. في يوم السوق جلب معه جراره الصغير لموقع البيع وتحدي بقية الصناع في مبارزة للسحب، وكان الأكثر فوزاً بهذا التحدي.
لذلك فقد قرر أن يصمم أفضل سيارة بنفسه، و بدأ العمل بسيارته عام 1962… حيث أتفق مع جيوتو بيتزاريني “ الذي صمم محرك ال فيراري 250 جي تي او “، في عام 1963 تم الإنتهاء من المحرك، وكان أكثر تطوراً من محرك ال 250 جي تي او، حيث زودت بعمود كامات علوي لكل مجري من السلندرات، وتنتج 360 حصاناً. لذا، تبدأ قصة لامبورجيني هنا، فالمحرك أنتج بمصنع الجرارات الذي يمتلكه، ولكن، سيارته بالكامل تم تصنيعها بمصنع سانتا أغاتا في بولونيا، فقط كيلومترات قليلة تبعد عن مصنع فيراري في مدينة مودينا. المشروع كان بمساحة 46000 متر مربع، وكان واحداً من أحدث المصانع في العالم.